العلاج المغناطيسي، المعروف أيضًا بالعلاج المغناطيسي، هو طريقة علاجية تستخدم الحقول المغناطيسية للتأثير على جسم الإنسان لأغراض علاجية.
العلاج المغناطيسي

العلاج المغناطيسي، المعروف أيضًا باسم العلاج بالمغناطيسية، هو طريقة علاجية تستخدم الحقول المغناطيسية للتأثير على جسم الإنسان لأغراض علاجية. إليك تفاصيل شاملة:
الأنواع
- العلاج بالحقل المغناطيسي الثابت: في هذا الشكل من العلاج، يتم تطبيق المغناطيس مباشرة على الجلد. يمكن تحقيق ذلك بارتداء أساور مغناطيسية، أو مجوهرات، أو ضمادات تحتوي على مغناطيس، أو بطانات أحذية تحتوي على مغناطيس. هناك أيضًا وسائد سرير خاصة تحتوي على مغناطيس للنوم.
- العلاج المغناطيسي المشحون كهربائيًا (العلاج الكهرومغناطيسي): المغناطيس المستخدم في هذا النوع من العلاج مشحون كهربائيًا، وعادة ما يتم تقديم العلاج من خلال نبضات كهربائية.
- العلاج المغناطيسي مع الوخز بالإبر: توضع المغناطيس على نفس أجزاء الجلد التي يستهدفها المعالجون بالإبر خلال جلسات الوخز بالإبر، والتي يُعتقد أنها مسارات أو قنوات طاقة في الجسم.
مبادئ العمل
- تنظيم الحقول المغناطيسية للجسم1: لجسم الإنسان حقوله المغناطيسية والكهربائية الطبيعية، وجميع الجزيئات تمتلك كمية صغيرة من الطاقة المغناطيسية. النظرية وراء العلاج المغناطيسي هي أن بعض المشكلات الصحية تنشأ عندما تكون هذه الحقول المغناطيسية غير متوازنة. يُعتقد أن تطبيق حقل مغناطيسي خارجي يساعد في استعادة الحقل المغناطيسي للجسم إلى حالة طبيعية.
- التأثير على حركة الأيونات1: تلعب الأيونات مثل الكالسيوم والبوتاسيوم دورًا حاسمًا في نقل إشارات الخلايا. في الاختبارات المعملية، ثبت أن المغناطيس تغير سلوك هذه الأيونات. ومع ذلك، يبقى غير مثبت ما إذا كانت المغناطيس لها نفس التأثير على الخلايا داخل جسم الإنسان.
- التنشيط البيولوجي الخلوي: يمكن للخلايا في جسم الإنسان أن تولد حقولًا كهرومغناطيسية استجابة للمنبهات الميكانيكية. عندما تتضرر الخلية أو تلتهب، ينخفض جهد غشائها. يستخدم العلاج المغناطيسي نبضات تخترق الأنسجة إلى المستوى الخلوي، مما يساعد على استعادة مستوى الطاقة الأولي للخلية، وبالتالي تسهيل وتسريع عمليات الشفاء الفسيولوجية للخلايا.
الأغراض
- تخفيف الألم: يستخدم بشكل رئيسي لمعالجة أنواع مختلفة من الألم، بما في ذلك ألم القدم وألم الظهر. كما يتم تطبيقه لتخفيف ألم التهاب المفاصل وألم الألياف العضلية.
- التئام الجروح: استكشفت بعض الأبحاث إمكاناته في تعزيز التئام الجروح.
- علاج الأرق: كانت هناك محاولات لاستخدامه لتحسين النوم ومعالجة الأرق.
- تخفيف الصداع: يستخدم أحيانًا في علاج الصداع.
احتياطات السلامة
- موانع الاستعمال: يجب على الأشخاص الذين لديهم أجهزة تنظيم ضربات القلب، أو مضخات الأنسولين، أو الغرسات المعدنية تجنب العلاج المغناطيسي، حيث قد تتداخل الحقول المغناطيسية مع الأداء السليم لهذه الأجهزة. كما لا يُنصح للنساء الحوامل الخضوع للعلاج المغناطيسي.
- الآثار الجانبية: قد يعاني بعض الأشخاص من الألم، أو الغثيان، أو الدوخة أثناء أو بعد العلاج المغناطيسي.